البغدادي
452
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وقول الشاعر : * لعاء اللّه فضّلكم علينا * جملة « فضّلكم » : في موضع رفع خبر للعاء . بمعنى لعلّ . وأما على رواية : * لعلّ اللّه فضّلكم * بجر الجلالة فلعلّ حرف جرّ لا يتعلق بشيء ، لأنه يشبه الزائد ، ولفظ الجلالة في موضع رفع بالابتداء ، منع رفعه حركة الجرّ ، وجملة فضّلكم : خبر المبتدأ . والشريم ، وكذلك الشروم « 1 » : المرأة المفضاة ، وهي التي صار مسلكاها واحدا . والبيت لم أقف على تتمته ولا على قائله . واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والسبعون بعد الثمانمائة « 2 » : ( الطويل )
--> ( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " وكذلك الشريم " . وعلق عليه الشنقيطي في الحاشية بقلمه ، فقال : " كذا بخط المؤلف ، والصواب الشروم . قال في القاموس : والشروم والشريم والشرماء : المرأة المفضاة اه منه . كتبه محمد محمود بن التلاميد " . وهو الشنقيطي نفسه . ( 2 ) هو الإنشاد الثامن والستون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لكعب بن سعد الغنوي في الاختيارين ص 757 ؛ والأصمعيات ص 96 ؛ والدرر 4 / 174 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 407 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 269 ؛ وشرح أبيات المغني ص 691 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 213 ؛ ولسان العرب ( جوب ، علل ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 247 ؛ ونوادر أبي زيد ص 37 . وهو بلا نسبة في رصف المباني ص 375 ؛ وشرح الأشموني 1 / 56 ؛ وشرح ابن عقيل ص 350 ؛ وشرح التصريح 1 / 213 ؛ وكتاب اللامات ص 136 ؛ ولسان العرب ( لمم ) ؛ ومغني اللبيب ص 286 ، 441 ؛ وهمع الهوامع 2 / 33 . وروايته في الاختيارين : . . . وارفع الصوت مرّة * لعل أبا المغوار منك قريب وروايته في الأصمعيات : . . . وارفع الصوت دعوة * لعل أبا المغوار . . .